الجزء السابع والثلاثون
الجزء ٣٩ · صفحة ٥٨فقال لها ان كنت انا قليل العقل فانت طالق فهذه يقع عليها الطلاق من حين
ما قال لان الله تعالى يقول وما أوتيتم من العلم الا قليلا.
عاقل
والعلم هو العقل والعقل هو العلم.
وقال وما يعقلها الا العالمون
ودليل قلة عقله جوابها له بجهله
والذي لا يدركه بعقله أكثر مما يدركه
وليس كمن قال من عرف الله والاسلام فليس بقليل العقل.
فالذي يذهب عليه مما عرف من حق الاسلام أكثر مما يعرفه.
والذي يذهب عليه من حقوق الله اكثر مما يعرف
وفي الضياء أن من قال ان لم يكن عاقلا فامرأته طالق فان كان بالغا فهو
قال سائل لابي الحسن قد كنت اسمع من الشيخ ابى محمد في هذه المسألة انه قال ان كانت عليه ذنوب فليس هو بعاقل مما يقول الشيخ في ذلك
قال كلا القولين صواب
وقد قالوا به قالوا كل مكلف عاقل وقال العقل هو العلم لقوله وما يعقلها الا العالمون وقد قيل انما يثابون على قدر عقولهم فعلى هذا المطيع عاقل دون
العاصي.
لقوله تعالى لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير
وقوله تعالى لهم قلوب لا يعقلون بها.
مسألة:
فان قال انه أحسن من فلان فان كان معروفا مع الناس انه أحسن منه فيما
يتصرف وجوه الحسن والا طلقت