المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع والثلاثون

الجزء ٣٩ · صفحة ٥٩

فان قال أظرف فان كان أظرف منه مما يتعارف بين الناس من الوجوه المعروفة بالظرافة لم يحنث وان كان لا يعلم ذلك مع الناس الا دعواه حنث

ألة:

فان قال ان كنت انا شيطانا فانت طالق فليس

فيها حفظ معى

وقد قال الله تعالى شياطين الانس والجن ممن كان من المنافقين أو من

المشركين فمعنا انه من الشياطين

سألة:

وان قال ان كنت خسيسا فانت طالق فانه يعتبر ان كان في وقته مواقع كبيرة أو مصر على صغيرة فقد ثبت عندى انه خسيس وان لم يكن كذلك فليس

عندى بخسيس لان الخسيس العاصي

أبو

سعيد فيمن قال لزوجته ان كنت سفلة فانت طالق فقيل انه شبهة ويرد

ذلك اليهما ولا يحكم عليهما بشيء والخروج من الشبهة أولى وقول السفلة من كان من سفلة الناس لانهم طبقات فيهم عليه وأوساط وسفلة ولا يخفى على أهل الخبرة من أهل العلم.

وقول السفلة من عصي الله ولعل هذا يشبه لقول الله تعالى لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم فقال هو الايمان والفطرة التي فطر الله عليها الخليقة ثم رددناه أسفل سافلين هو الكفر والله أعلم

ألة:

•

وأن قال فان كان نغلا فهى طالق بالنغل ولد الزنا والقاذف به احدا من أهل القبلة يلزمه الحد فعلى هذا يلزمه الحنث حتى يصح ذلك باربعة شهود.

وقول ان النغل يلحق من فساد الاخلاق وتغييرها كما يقال في الأديم اذا تغير

١٠٬١٤٥ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.