الجزء السابع والثلاثون
الجزء ٣٩ · صفحة ٦٠وفسد اديم نفل فاذا تغيرت اخلاق الانسان لحقه اسم النغل وجاز ان
بما لحقه ولا أشد فسادا في الاخلاق من فساد الدين
و من فسد دينه بركوب كبيرة أو اصرار على صغيرة فلا فساد اشد منـ
والله أعلم
•
سألة:
فان قال ان كنت كلبا والا فانت طالق فان كان مسلما طلقت وان كان كافرا
فالله أعلم
وقد جعل الله مثل الكافر كمثل الكلب فعلى هذا ان كان يتبع
هو
يسمى
اه في
الله وقد انسلخ من طاعة الله لم يحنث لان عندهم اثم الافعال كليا
مسألة:
ومن حلف بطلاق زوجته متى صح عنده أنها زانية ثم شهر الخبر في البد
آنها زانية فان هذه الشهرة لا تكون صحة.
فان شهد معه عدلان فلا يكون له صحة حتى يشهد له أربعة عدول بما يحكم به عليها بالحد ثم تكون صحة فان أقرت هى بالزنا فلا يقع طلاق ولا يقبل منها ذلك ولا تكون له صحة بالزنا منها الا ان يعاين هو نفس الزنا أو يشهد معه اربعة
شهود بانها زانية
ألة:
وان قال ان كانت أمى زانية فانت طالق وامه ميته ولا يدرى ما حالها فان بلغه من والدته صلاح ولا يعلم فيها شيئا من ذلك فلا طلاق.
وان كان لا يعرف منها صلاحا ولا يعرفها فعسي أن يقع طلاق وقول ان كان عنى شياء فهو ما عنى وان لم يعن بشيء مما يكون فيه على الغيب ولا تعاطا عيبا
7.