الجزء السابع والثلاثون
الجزء ٣٩ · صفحة ٦٢سألة:
وان قال ان كنتى تحسنى أمر دينك والا فانت طالق أو قال ان لم تحسنى فاذا كانت تحسن الفرايض التى لله عليها والسنن الملحقة بالفرايض والا فالطلاق يقع ان لم تحسن هذا
مسألة:
فان قال لامرأته أنت طالق ان لم أكن مؤمنا فأرجوا ان له في ذلك نيته اذا كان
انه نوي
من
أهل الاقرار.
وان كان نوى انه مستحق الولاية عند الله تعالى خفت أن يقع
الطلاق
والله أعلم.
مسألة:
وان قالت ياسفله فقال ان كان سفله فهى طالق فذلك من تسافل القعل القبيح والكافر سفلة.
قال الله تعالى ثم رددناه أسفل سافلين يعنى الكافر فالكفر من تسافل العقل واختلف الناس فيه فقال للولي (1) السفلة الكافر الذي لا دين له
وعن الاصمعي قال
يبالى ما قال و لا ماقيل له الذي لا هو
وقال محمد الانصاري هو الذى لا يعرف له أصل ثابت
•
•
قال ابن المبارك هو الذى يتقلس ويأتى أبواب القضاة يطلب الشهادة الذي يأكل الدنيا بدينه قيل له سفلة السفلة قال الذي وقال ابن الاعرابي. هو يصلح دنيا غيره بفساد دينه.
وعن على قال السفلة الذين اذا اجتمعوا غلبوا واذا تفرقوا لم يعرفوا. وعن يحيى بن أكثم قال السفلة الدباغ والكناس اذا كانا من غير العرب. (1) في نسختين من مكتبة وزارة التراث اللولوي 1 هـ مصححه.