المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن والثلاثون

الجزء ٤٠ · صفحة ٣١

مسألة:

ويقال بأن المرأة إذا كانت مبغضة لزوجها فإنما ذلك أن يكون عند قربه منها مرتدة النظر عنه كأنها تنظر إلى إنسان وراءه وإذا كانت محبة له أن لا تقلع عن النظر فإذا نهض من ورائه إلى شخصه حتى يزول عنها. فقال رجل أردت أن أعلم كيف حالي عند امرأتي فالتفت وقد نهضت من

بين يديها فإذا هي تكلح في قفاى قال الشاعر:

إذا جلست عند الأنام كأنها

ترى رفقة من خلفها تستحيلها

أي تبين حالاتها ويقال رفقة ورفعة

مسألة:

وأيما امرأة كرهت أن تقيم عند زوجها على امرأة أو سريه أو كرهت جوار أمة أو أمته لا يطأها فكرهت أمراً قد أحله الله له فقالت والله إني لأحبك حباً شديداً لو خلوت بك وأما مع أمك أو امرأتك أو سريتك فلا

فافتدت بمالها فلا بأس أن يقبل منها فديتها ويخلى سبيلها

مسألة:

ولو قالت المرأة لزوجها لعنك الله حل له أن يأخذ الفدية منها

- 31 -

١٠٬٢٨١ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.