الجزء الثامن والثلاثون
الجزء ٤٠ · صفحة ١٩١مسألة:
روي أن رجلاً ظاهر ثم أطعم ستين مسكيناً غذاءهم ثم وطئ ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره قال النبي صلى الله عليه وسلم فما كنت جدير أن تصنع اذهب فعشهم ولا بأس عليك من أهلك. وإنما ذلك لمن أطعم ستين مسكنا كما قال الله تعالى فإن أطعم أقل من ستين مسكيناً ولو أكلتين ثم وطئ فسدت عليه. فإن أكل المظاهر مع المساكين مما أطعمهم ولم يدر أنه منه فعليه أن
يبدله
مسألة:
ومن غير الكتاب من الضياء من أطعم المساكين من الظهار ثم دخل على مسكين فأكل معه ولم يدر أنه مما أطعمه أن عليه أن يطعم المساكين مثل
ما أكل عنده
مسألة:
أبو عبد الله رجل ظاهر ولا يجد عتقاً ولا يطيق الصوم فأطعم ستين مسكينا كل مسكين ربعا من حب برثم وطئ قال هذا عندي والذي أطعم أكلة واحدة سواء إلا أن يكون معكم ف ذلك أثر فالأثر أولى وأرجو على القياس إذا وطئ بجهالة أن لا تفسد عليه إذا تم لهم الباقي
مسألة:
فإن أطعم مجوسيا ثم وطئ فسدت عليه امرأته
-191 -