الجزء التاسع والثلاثون
الجزء ٤١ · صفحة ٤٤الحيض وقيل الطهر هو الطهر الذي لا شبهة فيه مثل الفضة أو مثل القطن الأبيض. قال أبو عبيدة في حديث النبي و حين قال للأنصارية وهو يصف لها الاغتسال من الحيض خذي قرضة ممسكة فتطهري بها قالت عائشة يعني تتبعي بها أثر الدم وقيل قال لأنها تأخذ سدرتها وماءها فتطهر فتحسن الطهور وتصب على رأسها وتدلكه تدلكا شديداً حتى تبلغ الماسون رأسها ثم تصب الماء ثم تأخذ قرضة قال الأصمعي القرضة من الصوف أو القطن أو غيره وإنما أخذ من قرضت الشيء أي قطعته ويقال للحديدة التي تقطع بها الفضة مقراض لأنها تقطع. قال الشاعر لسانا كمقراض الحفافي ملحفا. الحفافي الجداد. وإذا خرج من المرأة علقة بعد طهرها أو صفرة ولم تر بعد ذلك شيئا فلا طهر عليها لأن ذلك من ثمار
الأرحام فلتتوضأ وتصلي
مسألة:
وإذا عالجت المرأة نفسها عن المحيض حتى لا تحيض قبل أن يأتيها الدم فلا بأس عليها وصلاتها وصيامها وحجها تام لها وإن عالجت نفسها وقد أتاها الدم فانقطع عنها في أيام حيضها فلا يجوز صيامها ولا حجها وإن وطئها زوجها وقد طافت بالبيت لزيارته فسد عليها حجها ولا أحب لزوجها
وطئها إذا عالجت نفسها وقد أتاها فإن وطئ فلا يبلغ به إلى فساد.