المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع والثلاثون

الجزء ٤١ · صفحة ٨٣

مسألة:

الأطباء يقولون أن دم الحيض هو غذاء الجنين في الرحم ومنه يكون ظهور الجدرى فإذا وضع الجنين تصاعد ذلك الدم في الثدى فصار لبنا.

مسألة:

وقيل الحيض يرفعه الكبر والمرض والريح والحمل والرضاع وإذا ارتفع عن المرأة الدم لهذه الأحوال ثم عاودها الدم فلا تبالي فإن وقتها يوم

يعاودها.

مسألة:

أبو عبد الله حفظ لنا أبو صفرة أن العجوز المدبرة عن الحيض التي قد يئست منه إذا راجعها الدم تركت الصلاة والصيام بقدر أيام حيضها وليس ذلك متفقا عليه وقيل أنه ليس بحيض إنما هو داء تصنع كما تصنع

المستحاضة

مسألة:

وإن خرج من المرأة المسنة لوقتها صفرة فقيل عن محبوب أن الصفرة للكبيرة مثل الحيض للشابة وقول لا أرى ذلك شيئا وتستنقي عند كل صلاة وتتوضأ وتصلي. قول أبي عبد الله

مسألة:

يروى عن عائشة أنها قالت ما حاضت امرأة بعد خمسين سنة وإذا لم

- 83 -

-

١٠٬٦٢٧ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.