المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٠

شيء من دمها، فقد ثبت أن النبي الله، نحر بمنى ثلاثاً وستين بدنة)، ولم نعلمه

أحدث لذلك طهارة. وهو قول عوام أهل العلم.

ومن استاك أو تخلل أو تجرع من أسنانه شيئا، فلا نقض عليه، إلا أن يخرج

دم. والله أعلم.

(1) البدنة محركة هى الناقة المسئة، أضحية تهدى إلى مكة، للذكر والأنتى.