المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٣

- 1330

قال امرؤ القيس؛

قَدْ أَشْهَدُ الْغَارَةَ الشَّعْرَاءِ تَحْمِلُنِي جَوْدَاهِ مَعْرُوقَةُ اللَّحْيَيْنِ شَرْحُوبُ (1)

يصف الفرس بقلة اللحم على وجهه، وذلك أكرم له.

وقال آخر:. وَأَبْخَلُ مِنْ كَلب عَفُورٍ عَلَى عِرْقٍ.

وفي المثل: «أَلْأمْ مِنْ كَلْبِ عَلَى عِرْقٍ».

مسألة:

روى عن النبي عل الله أنه قال: «لا وضوء من طعام أحل الله أكله»، وعنه الله، أنه أتى بسويق فشربه، ومضمض فاه، وصلى،،

فالوضوء المروى من الطعام، هو تنظيف البدن منه.

وروى عن الحسن أنه قال: الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر، وبعده ينفى الامم.

اللمم مس الجنون، ورجل ملموم: به لم. وفيه وجوه أخرى.

(1) الشرحوب هي الفرس الطويلة.