الجزء الأربعون
الجزء ٤٢ · صفحة ١٧فصل:
ويقال ما ساد عاهر في العرب غير عامر بن الطفيل فإنه كان على
عهارة فيه كرم فاحتمله قومه لكرمه.
فصل:
وقيل لايموت الزاني حتى يفتقر ولا يموت القواد حتى يعمى إلا أن يظهر توبة وقيل أهلك الله تعالى ثمود بقتلهم الناقة وكان أول أفتهم الزنا وأن إمرأة كانت موصوفة بالجمال جلست على قارعة الطريق للمارة فمن مر بها من الرجال وأرادها قالت على أن تقتل الناقة ولم تزل على ذلك حتى مر بها قدار أحمر ثمود وغلبت عليه شهوته فأجابها إلى ما سألته
فصل:
قيل زنت إبنة الحسن وكانت أجددها العرب ويقال من بقايا العماليق وقيل من طسم وجديس ويقال هي من أياد قيل لها ما أزناك فقالت قرب الوساد وطول السراذ السراد السوار. قال النبي لا لا لا لابن مسعود «يجني مني بحيث يسمع سرادي سراري.
فصل:
وروي عن أساف ونائلة وهما صنمان كانت قريش تعبدهما في الجاهلية إنهما كانا رجلاً وامرأة ركبا هذه المعصية في الكعبة فمسخا حجرين. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال من وجيء عجانه قل حياؤه وذهب إيمانه» والوجيء الدق والموجئ المدقوق والعجان القضيب الممتد من الخصية إلى
- IY-