الجزء الأربعون
الجزء ٤٢ · صفحة ٧٩بذيلة اليوم بالمدينة واعطاه سيرين أمة قبطية فولدت له عبد الرحمن ابن حسان وكان حسان ينسب بأم صفوان فلما أدرى صفوان عاداه لنسبته بأمه فجعل عليه أن أنزل الله عذره ليضر بن حسان بالسيف
فصل:
قالت عائشة وحلف أبو بكر لا ينفق على مسطح ولا على أصحابه من ذوي قرابته وكان أبو بكر ينفق عليه وكان فقيراً لاشيء له فقال مسطح لأبي بكر أنشدك الله والرحم أن تحوجني إلى أحد فإني بريء مما خاضوا فيه ولقد ساءني قال ألا تكون تكلمت فقد ضحكت قال كان كذلك فلم أضحك إلا تعجباً فأنزل الله: ولا يأتل أولو الفضل منكم) (الآية) فأرسل أبو بكر إلى مسطح قال إن الله أعطفني إليك وعلى غيرك فعلى الرأس والعين عفا الله عنك اليوم فأنت اليوم عندي أفضل مما كنت لأجزينك مما كنت أصنعه بك وقال عمر أيضاً لا نمنعك خيرا سألتنا يا مسطح أبداً ثم قال حسان بن ثابت يعتذر مما قاله لعائشة رضي الله عنها
شعراً:
حصان رزان لا تزن بريبة وتصيح غرثي من لحوم الغوافل فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم فلا رفعت سوطي إلي أناملي وكيف وودي ما حييت ونصرتي لآل رسول الله زين المحافل فإن الذي قد قلت ليس بلائط ولكنه قول إمري بي ماحل
وقال أبو بكر المسطح وكان إسمه عوف ومسطح لقبه: يا عوف ويحك هلا قلت عارفة من الكلام ولما تتبع طمعا لو أدركنا حمانا معشر أنف ولم تكن قاطعا ياعوف ما إنقطعا