الجزء الأربعون
الجزء ٤٢ · صفحة ١٢٦مسألة:
المختصر ولا يجلد السكران عند أصحابنا حتى يصحو وقالوا حتى يصير في حال ذهاب العقل لا يعرف السواد من البياض ولا ثيابه من ثياب غيره قال والذي عندي أن السكر سكران سكر يكون منه ذهاب العقل كالملقا في المزبلة لا يعقل ولو قطع أو حرق وواحد يكون منه التخطيط وفيه
بعض العقل ويهذي ويتكلم.
مسألة:
ومن وجد سكراناً من الشراب لزمه الحد ولا أعلم في ذلك إختلافا والقائل بالتأخير إلى وقت آخر محتاج إلى دليل قال أصحابنا ويؤخره الامام إلى أن يصحو ويذهب السكر عنه وحجتهم أنه في حال سكره ولا يؤلمه الحد كما يؤلمه في حال صحوه ورجوع
عقله
سألة:
والسكران هو الذي لا يعرف السواد من البياض ولا الدراهم من الدنانير ولا الرجل من المرأة ولا القليل من الكثير ولا يعرف الصلاة وبه رائحة النبيذ وقول ولا الأرض من السماء فإذا لم يعرف هذا كله أقيم عليه لحد وإذا كان مغموراً لا يتكلم إذا سألوه فإنه يسأله إذا صحا فإن قال إن ذلك من النبيذ وأقر بما كان فيه من السكر أقيم عليه الحد ولا يحد على رائحة النبيذ التي تشم منه في حد ذهاب عقله حتى يعرفوا إن ذلك الذي
به من النبيذ إذا صحا والله أعلم
- 126 -