المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأربعون

الجزء ٤٢ · صفحة ١٣٤

مسألة

وما لم يقطع السارق وقد سرق سرقات كثيرة فانما يقطع مرة واحدة

الجماعتهم.

مسألة:

هو

وقال الشيخ أبو محمد رحمه الله والسارق في لغة العرب ما أخذ ما ممنوع منه مستخفيا بذلك الدليل على أن طريقه طريق الاستخفاء قولهم سارق النظر لأنه لو نظر لا من طريق الاستخفاء لم يسم سارقا والنظر إذا نظر إليه وهو يريد أن لا يرى ان لا ينظر إليه ومنه يسمى سارق الشعر إذا أخذ من شعر غيره وأدخله في شعره وأوهم أنه له إذ لو أنشد بيتا لغيره فهو يعلم أنه ليس له لم يسم سارق الشعر

مسألة:

والسرقة في اللغة أخذ مال الغير من طريق الاستخفاء فمن تناول ما

ليس له من طريق الاستخفاء اوظن وجب عليه القطع وكل مختلس ونقاب وطرار سارق وليس كل سارق مختلسا وطرارا ونقابا.

مسألة:

الاصمعي يقال هو اللص واللص واللصوص واللصت فجمع

اللص على لصصة مثل قرد وقردة واللصت على اللصوت واللصوص مثل

بيت وبيوت كما قال الشاعر:

فتركن حرما عيلا ابناؤها

- ITE-

وبنو كنانة كاللصوص المرد

١٠٬٨٢٤ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.