الجزء الأربعون
الجزء ٤٢ · صفحة ١٣٦فقالوا لأبي بكر ما نظن إلا صاحبك هذا فقال إنه كثير التهجد فدخلوا منزله فوجدوا السرقة فيه. وعن الزهري قال أروني أسود كان مع أبي بكر فبعث به مع رجل بعينه لرعي الصدقة فرجع وقد قطعت يده فقال له مالك قال زعموا أني سرقت فريضة من الابل قال والله لئن وجدت من قطعك بغير حق لاقيدنك فسرق متاع لامرأة أبي بكر وذلك الأسود قائم يصلي فرفع يده إلى السماء وقال اللهم إظهر على السارق فوجد عنده فقال له أبو بكر ويحك ما كان اجهلك بالله ثم أمر به فقطعت رجله فكان أول من
قطعت رجله
مسألة:
وبلغنا أن عمر أتى بشاب قد سرق فأمر بقطعه فقال والله ما سرقت قبل هذه المرة فقال كذبت والذي نفس عمر بيده ما كان الله ليسلمك عند
أول ذنب
- 136 -
١٠٬٨٢٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.