الجزء الحادي والأربعون
الجزء ٤٣ · صفحة ٩٣ــألة
وفي موضع من أقيد فضربه الولي ضربة لم يمت منها وعاش فطلب قتله قال بشير يقدم الى الذي ضربه حتى يضربه هذا المضروب ضربة مثلها ثم يقتله بعد ذلك وقيل انهم لما عرفوا رأى بشير هذا تركوه حتى سرقوه وقتلوه.
قتله
ألة:
وقيل عن موسى بن ابى جابر رحمه الله في رجل اقيد برجل فضربه وظن انه ثم ذهب عنه فقام حتى صح انه ليس له الا ما كان
وقال بشير له ارش – ضربه ويقتله
قال أبو عبد الله انا أخذ بقول بشير ويعطى ارش الجراحه ورثته ولا يؤخر
رحمهم
ألة:
وقيل ان النبي صلى الله عليه وسلم اقاد من نفسه وكذلك أبو بكر وعمر
الله أقادا
من انفسهما
قال المصنف في هذا نظر وان صح هذا خرج على انه بذل من نفسه الانصاف لمن أصح عليه دما لئلا يكون احد يتحاماه لسلطانه واما ان يعرض القود من نفسه بما يوجب عليه ذلك فلا يصح ذلك لانه محجور عليه ان يبيح من نفسه ذلك بغير حق والله أعلـ
ألة:
ولا يقبل الحاكم من صاحب الدم وكالة في القصاص وهو غائب الا ان يوكل من يقتص له وهو حاضر والله أعلم.
ألة:
كان في زمان عمر رحمه الله لا يقاد الا بعلمه.