الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦٣—
-19?-
حتى يعلم أنه قد خرج؟ قال: أحب أن ينظر، إن كان في وقت المسكنة. فإن ودع ولم يستيقن، فأرجو أن به ذلك. وأحب إن كان الأغلب ألا يجده، ألا يدع النظر. وإن وجد برودة شرر البول، فحيناً يجده، وحيناً لا يجده، فمر ولم ينظر،
فله ذلك
مسألة:
ومن عنته البواسير، فخرج منها المدة وغيرها من باطنه، أفسد. وما خرج
من ظاهره من المدة لم يفسد
•
مسألة:
ومن
ن كانت مقعدته تخرج فتظهر وهى خارجة بعد أن طهرها، وصلى وهى
خارجة، فجائز.
فإن طهرها ودخلت، وتوضأ للصلاة، وقام ليصلى وخرجت، فإنه يطهرها
ويربط عليها، ويصلى، ويكون سبيله سبيل المستحاضة.
١٬٠٩٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.