الجزء الحادي والأربعون
الجزء ٤٣ · صفحة ١٧٧فقال له ان كان القوم كتموك فقد غشوك وان كان هذا مبلغ علمهم فقد جهلوا الدية عليك وأحسب انهم قالوا جعلها دية خطأ على العشيرة وقسمت على بنى لولا معاذ لهلك عمر عجزت النساء أن يضعن مثل معاذ رحمهما الله.
عدى فقال
عمر
ألة:
من غير الكتاب وقال رفع في الحديث ان اليمان قتل في وقعة بدر وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم قتله المسلمون خطأ اخطئوا به فقضي النبى صلى الله عليه وسلم بديته على المسلمين فتركها ابنه حذيفه للمسلمين ولم يأخذ منها شيئا. وحذيفة بن اليمان هو حامل سر رسول الله صلى الله عليه وسلم انما استودعه سره بالوحى اتاه جبريل فأمره ان يحمل حذيفة سره فاستودعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبد منه الا ما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان يبدية رجـ
ألة:
فان شربت امرأة دواء وهى حبلى حامل فطرحت ما في بطنها فان كانت شربت الدواء لتقتل ولدها فخرج حيا ثم مات فديته لورثته وليس للام منه شيء. وأن كانت شربته ولا تعلم انها حبلى فخرج حيا ثم مات فهو خطأ وهو دية
على عشيرتها وان خرج ميتا فغرة عبدا وامة.
قال وعندنا انها اذا شربت دواء مما يشرب الناس تريد به الشفاء ولا تعلم انه مما يقتل فطرحت ولدها انه لا دية عليها ولو علمت انها حبلى. وكذلك يوجد عن أبي على وقال ما أرى بأسا أن تصوم شهرين
ـــألة
في غير بابها رفع لي محمد عبد الله ان من خنق انسانا حتى بال أو احدث
فعليه في البول بعير وفي الحدث بعيران.
-
177