المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والأربعون

الجزء ٤٣ · صفحة ١٨٢

كانت

ما تعقله العاقلة وما لا تعقله العاقلة

العقل الذي تعقله العاقلة وتؤديه هى دية المقتول الاصل في ذلك ان الابل تجمع بفناء ولي المقتول ثم سميت الدية.

وان كان دراهم ودنانير عقلا بعد ذلك اذا كانت بدلا من الدية فاجري على

الدية اسم البدل

بهـ

منه.

مسألة:

تقول عقلت المقتول اذا اعطيت ديته وعقلت عن فلان اذا الزمته دية فاعطيتها

4

قال الأصمعي: كلمت ابا يوسف القاضي في هذا عند الرشيد فلم يفرق بين عقلته وعقلت عنه حتى فهمتـ وعن الخليل يقال عقل القتيل عقلا اذا اديت ديته لا من القاتل ولكن من القرابة قال انس بن مدرك الخثعمي شعرا.

وقتل

ى سليك

اعقل ثم

كالثور يضرب لما عافت البقر (1)

معناه ان البقر اذا وردت لا تتقدم حتى يضرب الثور فيتقدم قبلها

مسألة:

قال بعض كانت الدية تحملها العاقلة في الجاهلية فأقرت في شريعتنا ولم تحمل العاقلة العمد لئلا يكون في ذلك فساد لان الخاطئ معذور وكل ذلك بأمر

اللـ

مسألة:

وعن محمد بن محبوب ولا تعقل العاقلة عمدا ولا عبدا ولا صلحا ولا اعترافا

(1) ويوجد في معنى البيت الثور دابة في الماء تنفر منها البقر عند الورود فلا ترد الماء حتى تطرد تلك الدانة منه

182

-

١١٬٠٣٨ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.