المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والأربعون

الجزء ٤٣ · صفحة ١٨٦

رون عنه عليه السلام: «انه لا يؤخذن احد بجريرة ابيه ولا بجريرة ابنه» •

مسألة:

ويقال عقل الميت اذا أدى ديته قال زهيرا شعرا (1):

مصـ

تم

فهلا أراهم أصبحوا يعقلونه علالة ألف بعد ألف يعقلونه يدونه من العقل وهى الدية والعلالة الشيء بعد الشيء وهو العلل والستم التام الكامل والمسألة أجمع الصحابة وقيل قضي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية على العاقلة وقضي بالغرة على العاقلة حتى قالت العاقلة يارسول الله كيف يؤدى من لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل ومثل ذلك بطل مثل ذلك يطل فقال عليه السلام: «اسجع كسجع الجاهلية. أو قول كقول

وروي

الكهان».

مس

وقال عليه السلام: «في المقتول من خزاعه وانا والله عاقلة» •

ألة:

واختلف الناس في معنى قول عمر لعلى عزمت عليك ان لا تبرح حتى تضربها على قومك فقيل معناه على قومى ولكنه جعل قومه قوم على تبجيلا. وقيل معناه على قومك أى على قريش الذين هم عصبتي.

مسألة:

وقال انس بن مدرك في قتله سليك بن السلكه:

اني وقتلى سليكا ثم اعقل

كالثور يضرب لما عافت البقر

وذلك انهم كانوا اذا وردوا فلم تشرب اما لكدر الماء أو لقلة العطش ضربوا الثور ليقتحم الماء قضرب هذا مثلا يؤخذ بذنب المجنى لان البقر تتبعه كما يتبع الشول الفحل وكما يتبع ابن الوحش الحمار

(1) في رواية فكلا أراهم أصبحوا يعقلونه صحيحات مال طالعات بمخرم.

-

186 1

١١٬٠٤٢ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.