المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والأربعون

الجزء ٤٣ · صفحة ٢٨٧

في الغمية

ـــــاب

فتها وارشها

والغمية ان يغمى على انسان حتى يظن انه قد مات ثم رجع حياً والغمية الامر

المهم وقيل المشكل وقيل الأمر الفضيع.

ويقال انه لفي غمية من أمره اذا لم يهتد له.

وكذلك الغمى الخصلة الشديدة وانشد الشاعر:

اغر مف مفرج العمى

كان حبينه لالاء شمس

قال الفرا يقال رجل غم مثل غم وامرأة غماء اذا اغمى عليها

وعن أبي عبيدة رجل غمى وهو المشرف على الموت وكذلك يقال للمرأة والاثنين

و الجمع على لفظ واحد والغمم كثره الشعر في الرأس يقال رجل اعم اذا كان شعر رأسه كثيرا وامرأة غماء وجبهة غماء كثيرة الشعر غم نعم غماً وكذلك في القفا. قال هدية شعراً:

فلا تنكحى ان فرق الدهر بيننا أغم

القفا والوجه ليس بانزعا

ولا تنكحى الا امرؤ ذا نبالة وضيء القفا والوجه انزع أقرعا

والاغم الكثير شعر الوجه وقيل هو دليل على سوء الانسان والانزع الذى انحسر الشعر عن جانبي جبهته فاذا زاد قليلا فهو اخلج فاذا بلغ النصف أو نحوه فهو أجلى ثم هو اجله وقيل هو دليل على حسن الخلق يقال رجل انزع وامرأة نزعا وقوم نزع والاقرع التام الشعر وامرأة قرعا والجميع القروع وقيل ان رجلا اتى عمر رحمه الله فقال يا أمير المؤمنين القرعان خير أم الصلعان فقال بل القرعان خير من الصلعان وكان أبو بكر أقرع كثير الشعر وكان عمر اصلع.

مس

ألة:

والعمية ان يضرب الرجل حتى يذهب عقله ويغمى عليه واختلف المسلمون

في ديته اذا قام صاحبها سليما

287

-

١١٬١٤٣ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.