الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٦وقال:
لاَ يَنْطِقُ الْمَوْرَاء في النوم سَادِرًا فَإِنَّ لَهَا فَاعْلَمْ مِنَ الْقَوْمِ وَاعِيَا سادرا أى غير متثبت من كلامه. وقول عائشة هذا دليل على أنها كانت
ترى نقض الطهارة من الكذب المتعمد عليه، على ما يذهب إليه أصحابنا. وفيه
إجماع من من أصحابنا على نقض الوضوء منه
مسألة:
اختلف أصحابنا فى نقض الصيام من الكذب المتعمد عليه، وأجمعوا أنه
ينقض الوضوء، وأجمعوا أنه لا ينقض الاغتسال من الجنابة.
مسألة:
والكذب على العمد ينقض الوضوء والصوم، إلا أن يكون له معنى. ومن كذب ناسياً لم ينقض وضوؤه، ومن كذب متعمداً فصلى، فعليه البدل، لأنه
لا صلاة إلا بوضوء، وعليه الاستغفار
مسألة:
والكذب المتعمد عليه: هو أن يتعمد على قول يتقوله من تلقاء نفسه،
يكن كذلك.
وعن الربيع أن الكذب المتعمد عليه، ينقض الإيمان.
مسألة:
إن قيل: لم أوجبت على من كذب متعمداً أن ينتقض وضوؤه؟ قيل له:
- LVI-
١٬١٢١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.