المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٩

قال، فإذا كان صادقا فيما قال أنه سمع أو رأى فأرجو أن لا بأس عليه إذا

لم يعلم أنه باطل يدله علمه، وإن وافق الحق لم يخل من الثواب، وإن وافق الباطل فأرجو أن لا بأس عليه، وعلى السائل ألا يقبل الباطل ولا يعمل به إذا كان الأمر من القائل على ما وصفت.

قلت، وكذلك إن كان يعرف يأخذ بقوله أم لا، فنعم، هو كما وضعت له إن شاء الله فيما معى، وأرجو على حسب ما ذكرنا.

مسألة:

ومن جواب أبى المؤثر -

وقد ينبغي للمسئول أن يتحرج ولا يضيق على الناس ما هو واسع لهم

ولا يوسع لهم ما هو ضيق عليهم.