المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٨٣

قال الأعشى:

وَخَوْلِي بكر وأشياءُهَا فَلَيْسَتْ خَلَاةً لَمَنْ أَوْعَدَتْ (1)

والخلاء من الخلوة ممدود. قال عمرو بن كلثوم:

تريك إذا دَخَلْتَ عَلَى خَلَاء وَقَدْ أَمِنَتْ عُيُونَ الْكَاشِعِينَا)

مسألة:

قوله تعالى: «أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُم مِنَ الْغَائِط». قال الختانى: إنما هو

جاء الحائط من أحدكم وهو من المقلوب

مسألة:

يقول: أتى الغائط، وتغوط، إذا أتى المكان المطمئن من الأرض ليستتر به.

والغيطان: الأماكن المنخفضة. وكذلك غار الرجل أتى إلى الفور، وهو المنخفضة أيضاً من الأرض. وأغار بالألف من الغار. وأنجد، إذا أتى النجد وهو

المرتفع من الأرض.

مسألة:

ويقال: غاط فلان يغوط غوطا، وطاف يطوف طوفا إذا أحدث وقد عسر

عليه طوفه من بطنه. وفى الحديث لا يتحدث اثنان على طوافهما.

وقال عسيب

:

خَلِيَّان حَتَّى سَدَ مَعْرَضَةٌ وَكَادَ يَنْفُذُ لَوْلَا أَنَّهُ طَافَا

(1) كذا في أصل النسختين.

(2) الكاشح هو مضمر العداوة.