المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

- 117

الباب الرابع والعشرون

(في جواب المستفتي في العلم)

وقيل، فمن يسأل عن شيء من العلم لم يكن [له] فيه علم، أنه يقول، لا أدرى ولا أعرف، أو يقول، الله أعلم، أو علم الله، أو العلم الله.

،

وقوله، لا أدرى، أو لا أعرف أحب إلى في ذلك

مسألة:

عن

أبى سعيد، وأما ما ذكرت من قول القائل، وقد سألك

مسألة

عن

فقلت، الله أعلم، فماب ذلك، وقال، إذا سألك أحد عن شيء فقل، سائل غيرى، لئلا تترك السائل في شبهة في قولك، اللهم أعلم.

فاعلم، رحمك الله، أنا قد بلغنا أن عبد الله بن عمر، وكان من أهل العلم والفنه، ولعله من فقهاء الأمة، وهو عبد الله بن عمر بن الخطاب، سأله سائل من مسألة، فقال ابن عمر، الله أعلم، فقال له السائل، أمثل ابن عمر يقول، الله

أعلم، فقال له ابن عمر، ماذا على ابن عمر، إذا قال، الله أعلم لما لا يعلم.

وبلغنا عن ابن عباس، وكان من فقهاء الأمة، أنه دخل عليه نافع بن الأزرق فجرى بينهما كلام فى جرأة ابن عباس على الفقيا في التفسير والحلال

والحرام، ولعل ذلك جرى على وجه الحسد إلا ما شاء الله.

فقال، فيما بلغنا، نافع بن الأزرق، لعبد الله بن عباس، يا ابن عباس

"