المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٢

فضل الإمام على المأموم فى الأنام، ولولا قواعده المحكمة وحياكته المعلمة التي نسجت على منوالها، واحتذيت على مثالها، وزدت في قوافيها، وثبتت دعائمها لما قام في شخصي المراد ولا ملكت في ذلك القياد، والفضل عائد إلى أهله، وراجع إلى أصله، والواقف على الكتاب قمن بالتزام ما شرطه وتبيان ما شرحه، وإفراغي في مستحسن الأقوال، وإماطة النعال على قالب الأحوال، لأنى ما أردت بجمعه سمعة فى الناس، ولا رياء موبقا وإلباسا، بل للحاجة إليه، والتعويل في الدين عليه، فيما يحتوى من مسائل الصلاة ومعارجها، وبيان مداخلها ومخارجها.

وبالله التوفيق فيما يقرب إليه: ة ويباعد من سخطه ويرضيه