الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣الباب الأول
في النية وكيفية النيات وأحكامها
ومن غير الكتاب - من جامع الشيخ أبى الحسن:
وسئل عن النية في الصلاة، متى تكون، وكيف يكون في ذلك؟
قيل: ينوى أداء الفريضة عند فعل الصلاة والذكر لها والإرادة لفعل الصلاة والقصد لذلك. قال الله تعالى: (فَمَن كانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيعمل عملا
صَالِحاً وَلَا يَشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا». لا يخلط في عمله الذي يعمله لله رياء
أحد من خلقه
وقال النبي الله: الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى، وقال: نية
المؤمن خير من همله
معناه: أن عملا بنية خير من عمل بلا نية، والعمل بلا نية هباء.
وقيل: زكوا فيها نياتكم، واحملوها بقلوبكم، بالإخلاص إليه منكم، بما يرضيه عنكم، واتقوا الله بحقه الواجب عليكم، الذى أقررتم له فيه بالسمع والطاعة، فأدوه إليه طوعا، ولتحضر كم نياتكم بانقاء عذاب الله، والتعظيم
فى التضييع لحقه.
ومن
كتاب الضياء: ومن أم قوما فلتكن نيته، أن يصلى بمن يصلى