المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٧

17

ومن لم تحضره فية إلا أنه قد قام للصلاة الفريضة، وكذلك شهر رمضان، وكذلك الفرائض التي عليه إذا قام إلى أدائها، وليس كل حين تحضره نية.

فيقول: الناس على فطرتهم، وليس كل حين تحضره النية، وهذا من قولنا نحن، وديننا كل دين المسلمين، والله أعلم بالصواب

الباب الثاني

في النية لبدل تارك الصلاة

تقول: أصلى فريضة كذا وكذا إلى الكعبة بدلا عما على بدله، طاعة

الله ولرسوله.

وإن كان تركها همدا يقول: أصلى فريضة كذا وكذا إلى الكعبة بدلا

عما على بدله مما تركته همداً، أقضيه طاعة الله ولرسوله

(2 - المصنف / 5)