المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨

-14 -

قال ابن الأنباري:

الباب الثالث

في الصلاة ومعانيها

الصلاة في كلام العرب ثلاث: الصلاة المعروفة، التي فيها الركوع والسجود،

قال الله تعالى: «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَابْحر

..

وتكون الصلاة الترحم، قال الله تعالى: «أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ

ربهم ورحمة.

د

وَرَحْمَةٌ

وتكون الصلاة الدعاء.

وقال أهل التفسير: الصلاة من الله رحمة، ومن الملائكة استغفار، ومن

المسلمين دعاء.

مسألة

وقيل: للعبد مادام في صلاته ثلاث خصال، البر يتناثر عليه من السماء، وملائكة تحفه من لدن رأسه إلى السماء، ومناد ينادى، لو يعلم

أعنان

هذا

المناجي من يناجي ما انفتل.

فصل

وقيل: كان الحسن بن أبي وضاح إذا فرغ من وضوئه تغير لو،، فقيل له: ما بال لونك يتغير إذا فرغت من وضوئك؟ فقال: يحق لمن أراد أن يقوم بين يدى الله تعالى أن يتغير لونه.