المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٢

وأما وقت المغرب فروى عن النبي صل اللهم أنه صلى في اليوم الأول حين غابت الشمس، وصلاها فى اليوم الثانى حين كاد الشفق أن يغيب، وعلى هذا وقتها

منذ أن تغرب الشمس إلى أن يغيب الشفق.

وقد روى أنه قال: المغرب ما لم يذهب الشفق، والشفن هو الجمرة المعترضة

في الأفق (من الغروب إلى قريب العتمة).

ومن كتاب جامع ابن جعفر:

وقد ذكر لنا أن النبي الا الله وكان يقول: لا تزال طائفة من أمنى على الفطرة

ما صلوا صلاة المغرب قبل بدو النجوم، لعله، وصلاة الفجر قبل غيبوبة النجوم. مسألة - وقد ذكر لنا أن ابن مسعود رحمه الله، كان يصليها إذا وجبت، وكان عندها يفطر إذا كان صائما، مم يقسم عليها قسما لا يقسم به يقسم به على شيء من الصلوات، بالله الذى لا إله إلا هو، إن هذه الساعة لميقات هذه الصلاة، ثم يقرأ من كتاب الله عز وجل: «أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ

وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً).

و قرآن الفجر صلاة الصبح، وكان يحدث، أن عندها يجتمع الخرسان

من ملائكة الليل، حرس الليل وحرس النهار.

مسألة - ومن غيره:

عن النبي الله: لا تزال أمتى بخير ما أسفروا بصلاة الصبح وصلاة المغرب

قبل اشتباك النجوم، والله أعلم، فينظر في ذلك، إن شاء الله تعالى