المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٧٠

الباب الثاني عشر في الأذان للصلوات

في الأذان لغتان: الأذان، والأذين

قال الشاعر:

:

فلم نشعر بضوء الشمس حتى سمعنا من مساجدنا الأذينا

عن النبي: ثلاث لو تعلم أمتى ما لهم فيهن لضربوا عليهن بالسهام: ما الأذان، والغدو إلى الجمعة، والصف الأول

وعنه:: أن المؤذنين يحشرون يوم القيامة، رقابهم كرقاب الضبي، شعورهم من الزعفران

وأول من أذن: حى على خير العمل أهل قباء، وإنما منع عنه عمر، فقال: إن معنا جيشاً من العجم، ونحن فى وجه العدو فإذا سمعوا بحى على خير العمل، ظنوا أنها خير من الجهاد.

مسألة ـ أخبر الدارمي أن خلف بن زياد البحراني كان يؤذن ويقيم في بيته. مسألة - ولا بأس بالأذان فى السفر على ظهر الدابة، ومن أذن وهو قاعد وأقام، ثم تقدم يصلى بالناس ففى الأثر، قيل: لا يؤمر بذلك، فإن فعل فلا نرى

عليه نقضاً

انقضت الزيادة