الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٥- 129 -
امعمول به حتى يعلم باطله أم متروك حتى يعلم عدله؟ فرفع عن والده، أنه معمول
به حتى يعلم باطله.
مسألة:
ومن حديث أبي سفيان محبوب بن الرحيل، رحمه الله، قال أبو سفيان قال أبو أيوب وائل بن أيوب، إنما الفقيه الذى يعلم ما يسع الناس فيه مما يسألونه. وإنما من يضيق عليهم فكل من شاء أخذ بالاستحاطة
:
عن أبى الحوارى، وعن رجل يصل إليك يسأل عن شيء يقع بينه وبين زوجته مما يوجب الطلاق، ثم يذهب الى بعض الفقهاء فيسأله خلاف ما سألك عنه فيفتيه، أنه لا بأس عليك فى زوجتك، فهل يجب عليك أن تعلم من ذلك الفقيه كيف سألك أو يسمك السكوت، وهل تقول للسائل، اتق الله.
فعلى ما وصفت، فإذا كانت المسألة مما يمكن فيها الرأى والاختلاف
وسعك ذلك.
مسألة
وقد بلغنا ذلك عن محمد بن محبوب، رحمه الله، إذا سأله سائل عن يقول هو بتحريمها، قال لهم، اكتبوا إلى القاضى بها، فيقول لهم القاضي بإحلالها، فإن كانت المسألة مجتمعا على تحريمها، فأفتيته أنت بتحريمها، كان عليك أن تأمره بتقوى الله، وأن تعلم المرأة بذلك وتعلم الفقيه بما سألك عنه
- المصنف / 1).