الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٨١- A-
الباب الرابع عشر
في التوجيه للصلاة
ومن غير الكتاب - اختلف الناس فى التوجيه للصلاة، فقال من قال، إنه فريضة، وقال من قال، إنه سنة، وأكثر القول أنه سنة.
واختلفوا فى من ترك التوجيه متعمدا، فقال من قال، عليه الإعادة، وقال
من قال، لا إعادة عليه
رجع إلى المصنف -
وقيل: إن موسى بن على كان يقول فى التوجيه، حنيفا مسلما، وقد قدم
قوم توجيه إبراهيم عليه السلام.
قال غيره: وقد أخبرنى سليمان بن ميمون النفوسى أن أصحابنا من أهل نفوسة كذلك يفعلون
مسألة - تبارك اسمك فيه قولان، قيل، معناه تقدس، أي تطهر، والقدس الطهر، وقيل، تبارك تفاعل من البركة، والاسم فيه أربع لغات، اسم بكسر الألف، واسم بضم الألف، واسم بكسر السين، واسم بضم السين بغير
ألف
ومعنى تعالى جدك علا جلالك، وارتفعت عظمتك، وجهت وجهي، أي قصدت بوجهي وذهبت به إلى الموضع الذى أمرنى به ربى، وقيل، أخلصت عملى: من قوله تعالى، «ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه الله» يقول، أخلص
(6 - المصنف / 5)