الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٨٢- AY-
عمله، والوجه إخلاص العمل، والوجه أيضا الملة، من قوله تعالى: «ولكل وجهة هو موليها، مجازه ملة، والوجه الرضا، من قوله تعالى: «يريدون وجهه» ومعنى، حنيفا مستقيما، وأصل الحنف الميل فى الرجل، وهو أن يميل إبهامها على
الأخرى.
ويروى أن أم الأحنف كانت ترقصه، ونقول:
والله اولا حنف في رجله ودقة في جسمه من هزله ما كان في أولادكم من مثله
وقيل، حنف لأنه تحنف عن الأديان كلها، أى مال إلى الحق
مسألة - وعن أبي محمد رحمه الله، أن من أحرم ولم يوجه، وصلى جاز له.
وفى الذى قال: وجهت وجهي للذى، ونسى، ففي بعض القول، لا إعادة
عليه، ولا تعود امرأة قالت حنيفة، وقال: أنكر ذلك بعض
مسألة ـ قال موسى: من نسى التوجيه فليس عليه إعادة إلا أن يكون في
فلاة فيبدل ولا يسجد سجدتى الوهم
قال أبو معاوية: ما أرى بدلا فى ملاة ولا في غيرها ولو تركهما.
انقضت الإضافة من جوابات أبى سعيد.
مسألة - وعن التوجيه، كله سنة أو فريضة، أو فيه سنة وفيه فري فريضة، و من ترك أكثره ناسيا أو متعمدا، انتقضت صلاته أم لا؟