الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٣93
رجع إلى كتاب المصنف -
قال عبد الله المعروف بالريحاني: قرأت على سبعة قرأ أعوذ بالله السميع العليم
فكلهم قالوا، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفته قال أبو عبد الله، أما همزه فالمؤنة، وأما نفثه فالشعر، وأما نفخه فانكبر، وهذا تفسير النبي
و لتفسيره تفسير، فالمؤنة الجنون، وإنما سماه همزه لأنه جعله من اللحيين، فالغمز كل شيء دفعته فقد همزته، وأما الشعر فإنما سماه نفتا لأنه كالشيء ينفته الشيطان من فيه، كالرقية، وليس معناه إلا الشعر الذي كان المشركون يقولونه في النبي الله وأصحابه، وأما الكبر فإنما سماه نفخا لما يوسوس إليه الشيطان في نفسه، فيعظمها عنده، ويحقر الناس في عينه حق يدخله الكبر
مسألة - محمد بن محبوب -
من جهر بالاستعاذة متعمدا فصلاته تامة، وصلاة من صلى خلفه فاسدة،
وقال بعض: لا نقض عليه ناسيا كان أو عامدا
مسألة .. ومن دخل في صلاة الإمام وقد سبقه بشيء منها، كان راكعا أو
ساجدا، لم يسعه يستعيذ وإن سبقه الإمام.
مسألة - معنى أعوذ بالله وأستعيذ، أى أمتنع وأتقوى وأعتصم، وقيل:
12
أستغيث وأستجير وألجأ.