الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٤94 -
قال ابن الأنباري: فى الشيطان قولان: أحدهما لتباعده من الخير، من قولهم، دار شطون، أى بعيدة، والثانى لبغيه وهلاكه، أخذا من قولهم، قد شاط الرجل يشيط، إذا هلك، وقوله تعالى: «كأنه رؤوس الشياطين» وقيل، الحيات، وقيل الجن.
والرجيم فيه ثلاثة أقوال، أحدها أن يكون المعنى الموجوم، نصرف إلى رجيم، كفولهم طبيخ أى مطبوخ، والثاني أن يكون الرجيم المرجوم المشتوم، وهو من قوله: «لأرجمنك» أى لأشتمنك، ومنه الحديث عن عبد الله بن معقل، أنه أوصى بنيه عند موته، فقال: لا ترجموا قبرى، أى لا تنوحوا عند قبرى، أى لا تقولوا عنده كلاماً سيئاً قبيحاً، والثالث: أن يكون الملعون
•
مسألة ـ فى من نسى الاستعاذة والتكبير، رقول، سمع الله لمن حمده، فذكر هن كلهن في موضع، قال: يبدأ بالأول فالأول.
مسألة ـ أبو سعيد - اختلف فى الذى نسى الاستعاذة حتى جاوزها فليس عليه أن يقولها فى كل موضع من الصلاة، وقول، لا تقال في الحدود إذا دخل فيها حتى يكمل الحد الذي دخل فيه، وقول يقولها عند القراءة، قال: ولا أعلم أن أحدا نقض عليه في الاستعاذة إذا قالها بعد أن جاوزها على قول من نقض عليه
صلاته بقول سمع الله لمن -
حمده.
انقضت، الإضافة.
قال أبو المؤثر: اختلف أهل أزكى وأهل نزوى في الاستعادة قبل تكبيرة