الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٩- 99 -
متسع لا يضطر نفسه إلى هذه الكلمة، وكلام القرآن كثير، يتكلم بغيرها.
وقد سمع النبي الا الله داعيا متعلقاً بأستار الكعبة، مستعيذا بالله من النار، فقال، أدخلني النار، ويريد، فقالها غلطا، زل لسانه فقدم، وقد عرف مازل به لسانه، فأتى النبي الا اللي نادما. فقال له عليه الصلاة والسلام: لك ما نويت ولم يقل لك ما دعوت
وحجة أخرى: قال الله مالى فى الذبح: «فَكُلُوا مِمَّا ذُكر اسم اللهِ عَلَيْهِ» وقد أجمعوا جميعاً، أن من ذكر الله بأى اللغات كان مثل خداه، بالفارسية، و بخشانيده و مهربان، وبالهندى، دهنى، وبالزنجية، مونجو، وأشباه هذا فافهم، وقرره تصب،، إن شاء الله.
وفيه غير هذا، تركت ذلك اختصارا.
رجع إلى كتاب المصنف -
وإنما قالوا بالنقض إذا جعل آية الرحمة غضبا، وقال أبو إبراهيم، من قرأ في الصلاة: (ضرب الله مثلا للذين آمنوا» وخالف في ذلك، فقد يروى عن أبى على، أنه لم ير فى من جعل آية الرحمة لأهل النار، غلطا منه، فلا بأس.
مسألة - ومن قرأ فزل لسانه إلى كلام مثله في القرآن، مثل، غفور رحيم، والآية غيرها، فلا ينقض صلاته إذا زل لسانه، إلا أن يجعل آية العذاب رحمة.
مسألة ـ وأجاز أبو معاوية للمصلى أن يسبح في الركعتين الأخيرتين من العقيمة،