المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١٤

- 114 -

تنتقض صلاته، وإن ذكر ما نسى منه، وقد تعداه إلى غيره فلم يقله، فعليه

النقض أم لا؟

فكله معنا سنة، ومن تركه كله على العمد والنسيان فسدت صلاته، ومن ترك تسبيحا واحدا في ركوع واحد أو سجود واحد على التعمد فسدت صلاته، ومن ترك تسبيح أكثر الركوع، أو تسبيح أكثر السجود على العمد والنسيان فسدت صلاته، ومن ترك الأقل من ذلك منهما على النسيان نقد قيل، إن صلاته تامة، ومن ترك تسبيحا واحدا في ركوع أو سجود على النسيان فقد قيل، إن صلاته فاسدة، وقيل تتم. والذى يقول إن صلاته تتم فلا يرى عليه أن يعيد التسبيح إذا ذكره بعد أن يجاوزه، والذى يرى عليه الفساد في صلاته فإذا جاوز حدا على النسيان فسدت صلاته

مسألة ـ والتسبيحة الواحدة منه سنة واحدة، وأكثر من ذلك إلى الثلاث

فهو مبالغة في الطاعة، مما يؤمر به.

قلت: ومن قرأ في الركوع سبحان ربي الأعلى، وفي السجود سبحان ربى

العظيم ناسيا أو متعمدا، عليه في صلاته شيء أم لا؟

فأما الناسي فلا شيء عليه، وأما المتعمد فقد جاء فيه الاختلاف، وقال من

قال بكراهية ذلك بلا نقض، وقال آخرون بإجازة ذلك بغير كراهية

مسألة - في رجل سبح في الركوع والسجود سواء، فإن كنت تعنى، أنه يقول في الركوع،.، سبحان ربي الأعلى، أنه لا بأس عليه في ذلك، ويؤمر أن