المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١٦

-117 -

على ما قيل، إذا ركع وضع يديه على ركبتيه وساوى بين ظهره معتدلا، وإذا رفع رأسه من الركوع استقام حتى يرجع كل عظم إلى مفصله.

ومن جواب أبى على الأزهر بن محمد بن جعفر - وعن مصل قال في الركوع سبحان ربي الأعلى، فلا نقض عليه، إذا لم يتعمد الخلاف السنة، ويسجد سجدتى

الوهم.

ومن جواب أبي عبد الله ـ وسألته عن رجل أدرك مع الإمام الركوع بعد أن أحرم، ولم يدرك القراءة في صلاة النهار، هل عليه أن يبدل القراءة إذا سلم

الإمام.

قال: لا، لأنه قد قيل، من أدرك الركوع فقد أدرك الصلاة.

قلت: وسواء ذلك فى الركعة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة؟ قال:

نعم، وأنا أبدل القراءة

0:0

مسألة ـ قال بشير: إن أباه عليهم أن يقولوا في الركوع سبحان ربي العظيم

وبحمده، وفي السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده

مسألة ـ وسألته، أين يكون الركوع إلى انقطاعه؟ قال: هو من حين يخر را كما إلى أن يسجد. قلت: فإن خر للسجود، ثم ذكر شيئا، أيرجع فيه؟ قال: نعم. قلت: فما لم يسجد فكل شيء ذكره أنه لم يفعله في ركوعه ففعله، فقد أدرك؟ قال: نعم