الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٠-
أو لثلاث أحب إلى ولو كان وحده ولم يكن إماما، ولا ينبغي له مخالفة السنة،
وأما فى النافلة فيجوز له أن يسبح ما شاء في ركوعه وسجوده.
قال: لو أن رجلا قال في ركوعه فى صلاة الفريضة، سبحان ربي العظم العزيز الجبار الحكيم الغفور الرحيم فلا يجوز له إلا أن يقول كما جاءت السنة. وقال المهنا: من قال في الركوع سبحان ربي الأعلى وفي السجود سبحان ربى العظيم فلا بأس، وهو حسن جائز كله، ومن قال في الركوع سبحان ربى وفى السجود سبحان ربى ولم يقل العظيم ولا الأعلى، خطأ أو عمداً منه فلا نقض عليه، وصلاته تامة، وبئس ما فعل، وقد أسماء الخلافه السنة.
قال أبو محمد - رحمه الله - في الرواية أن النبي هو أمر أصحابه عند نزول،
فسبح باسم ربك العظيم، أن اجعلوها في ركوعكم، ولما نزلت سبح اسم ربك
الأعلى قال اجعلوها في سجودكم، فلم يأمر بعد ذلك.
وإذا
سجد المصلى فليقل في سجوده سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، والمستحب
وتأول
له ذلك، والمعروف في أيام المسلمين عن محمد بن محبوب أنه قال: يقول في الركوع سبحان ربي العظيم وبحمده، وفى السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده، قول الله، فسبح بحمد ربك، واتباع النبي هلال الأولى في ذلك عندى، لأنه الموكل بالعباد، والله الموفق.