المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٢١

121

البابُ العِشْرُون

في السجود للصلاة

المسجد بفتح الجيم الأرب، وأحد الأعضاء، قوله: يخرون للأذقان سجدا،

يعنى الوجوه، والذقن مجتمع اللحيين، وأصل السجود إدامة النظر في إطراقه

إلى الأرض.

مسألة ـ قال أبو محمد - رحمه الله - السجدة الأولى في الصلاة فريضة.

مسألة ـ ومن ذكر وهو فى التحيات الآخرة أنه لم يسجد إلا سجدة واحدة فليسجد الثانية، ويبتدي التحيات، و إن كان قد سلم فليسجد التي نسيها مالم يتكلم

أو يتحول عن موضعه ويدبر بالقبلة

مسألة - عن أبي قحطان - أن من لم يمكنه الحصا أن يسجد فجائز أن يسويه

مرة واحدة.

وقال أبو الحسن: لا يتعمد المصلى أن يحول كل سجدة على حدة.

مسألة ـ قال أبو عبد الله: حد الركوع إلى أن يصير ساجداً، ووجدت في

سمع الله لمن

حمده اختلافا، فقيل، من الركوع، وقيل، من السجود

مسألة - عن أبي معاوية، أن شبيبا كان يقول، على الذي خلف الإمام أن يقول، سمع الله لمن حمده، ويقول، ربنا لك الحمد،، و قول أهل أزكى، وكان