الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٧127
و من كتاب الضياء - قال بشير: يقول المصلى الله أكبر وهو خارٌ للسجود
وراكع.
مسألة: ومن كتاب الضياء - ومن ركع فلم يكبر حتى سجد ورفع رأسه من السجود فلم يكبر حتى قعد فلا بأس عليه، كان إماما أو مأموما، أو وحده.
وقد بلغنا عن الوضاح بن عقبة أنه كان إذا استوى جالسا كبر، ويستحب في السجود أن يكون فراغ التكبير مع السجود على الأرض، ومن رفع رأسه بالتكبير فالله أعلم.
مسألة ـ فصل قولهم الله أكبر -
قال أبو العباس أحمد بن يحيى: اختلف أهل العربية في ذلك. فقال أهل
اللغة معناه الله كبير، قالوا أكبر بمعنى كبير، واحتجوا بقول الفرزدق:
::
إن الذي سمك السماء بني
لنا بيتا دعائمه أعز وأطول
أراد دعائمه عزيزة طويلة.
واحتجوا بقول الآخر:
تمنى رجال أن أموت فإن أمت فتلك طريق لست فيها بأوحد
أراد، لست فيها بواحد
واحتجوا بقول معن بن أوس الخزرجي:
لعمرك ما أدرى وإلى لأوجل على أينا تعدو المنية أول
أراد إلى لوجل.