الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٨128 -
واحتجوا بقول الأحوص:
يا بنت عاتكة التي أتغزل حذر العدا وبها الفؤاد موكل
إلى لأمنحك الصدود وإنى
قسما إليك الصدود لأميل مع
أراد، لمائل.
واحتجوا بقوله تعالى: (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ» قالوا: معناه، هين عليه
١٬٥٠٣ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.