الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣٤-
- 134
-
إذا كان الحدث من غيره، وأما إذا كان الحدث منه فلا، والله أعلم. مسألة ـ وأما إذا سها في التحيات الأولى ناسيا، ودعا، ثم علم أنها التحيات الأولى فعاد، فقال، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فمعى، أنه إذا تعمد لتكرير ذلك وترديده وتكرره لغير سبب ولا عذر فقيل في مثل ذلك، تفسد صلاته، وإن كان لمعنى سبب الكلمة، أو لمعنى من المعانى التى يكون فيها المذر فصلاته تامة، ويبنى عليها.
مسألة - قلت: وكذلك كتب لى تشهدى فى آخر الصلاة، فليس لذلك معنى في حد محدود، غير أنه ربما يفتح الله لى، فأقول، أشهد الله بما شهد به لنفسه، وأشهد أن الله برئ ممن يبرأ منه، وأشهد أن قول الله في جميع الأمور حق، وأن النار حق، وأن الجنة، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن الله يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، ومافتح الله من بعد ذلك، أو أقل من هذا أو أكثر مسألة - أيضاً، ورجل كان عليه قراءة التحيات الأولى، فتركها، فقام وقرأ، ثم ذكر، ورجع، وقعد وقرأ التحيات، فقلت: أيجزيه ذلك أم لا؟
فمى، أنه إذا كان ذلك ناسيا، ورجع إلى ما نسى قبل أن يدخل في الركوع ففي بعض القول، أنه يعيد صلاته، ولا يجزيه الركوع بعد ذلك إذا نسى. قلت: ولو كان قد ركع، أيرجع إلى الحد الذي كان عليه، أم فسدت صلاته، ويرجع يبتدئها؟