الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥١مسألة:
وذكر أن أبا عبيدة سأله رجل عن شيء لم يصح السائل مسألته، فقال، فرج عنى فإلى مغموم، فقال له أبو عبيدة، أنت أحق بغمك منى، تخلطون
ثم تطلبون منا التصحيح.
مسألة:
قال أبو سعيد، علم لا يختلف العلماء فيه قولك فيا لا تعلمه، الله أعلم.
مسألة:
وقال، الشاك في دينه المهير فيه أشد على ضعفاء المسلمين من ألف لص
أو ألفى لص
مسألة:
أحسب عن أبى محمد، قلت، أرأيت إن قال الفقيه للسائل من بعد أن أفتاه، لا تأخذ بقولى إلا ما وافق الحق، أو قال، وسل، أو قال، سل، هل
يأخذ بقوله؟ قال، نعم، ولا يحجر عليه بهذا القول.
قلت، أرأيت إن قال، لا تأخذ بقولى، قال، لا يجوز له أن يقول ذلك.
لأنه إن كان حقا فلا يجوز أن يمنعه عن الحق، وإن كان كاذبا فعليه أن يعلمه
أنه كاذب ويتوب إلى الله من الكذب.
مسألة:
وأما الذي يبعث مسألة إلى من يثق به فيهمنه على يد من لا يثق به، ثم
١٥١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.