المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٤٠

-18.-

رجع إلى الكتاب ـ

مسألة ـ ومن بلغ إلى، والطيبات، ثم قام فى الأولى فعندى أن عليه البدل.

يرجع

مسألة ـ فى من صار في الدعاء، ثم شك في التحيات، قال من قال: يقولها، وقيل، لا يرجع، وقيل، يرجع مالم يسلم، وقيل، ولو سلم ما لم ينحرف أو يأخذ في غير أمر الصلاة

مسألة - قيل لا يدعو لأمر الدنيا حتى يسلم، قال أبو معاوية: قد قيل ذلك،

وقد قيل، لا بأس أن يدعو لأمر الدنيا والآخرة.

مسألة - ومن شك فى قراءة أول التحيات واستيقن أنه قد قرأ من موضع منها إلى آخرها، أنه لا تتم له قراءة آخرها، وهو شاك في أولها، وبعض يرى

عليه قراءة ماشك فيه إلى موضع الذي استيقن عليه.

مسألة - فى المأموم إذا خاف أن يسبقه الإمام قبل أن يتم التحيات، فلا

يقوم حتى يتم التحيات، فإن قام قبل أن يتهما ففي صلاته اختلاف.