المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٥٥

-

وهو يومى فى طين ولم يجد غيره فإنه إذا أراد الركوع جعل يديه فوق فخذيه، وإذا أراد السجود جعل يديه فوق الركبتين، وجعل السجود أخفض من الركوع،

ويقرأ التحيات قائما

فصل

في سجدة القرآن

و من

ومما وجدت بخط الشيخ عثمان بن عبد الله الأصم، حفظه الله مسألة تعمد لترك سجودها في الصلاة ففيه اختلاف، والإمام إذا ترك في الصلاة سجودها وسبحوا له فلم ينتبه فيؤخر سجودها، فإذا سلم سجدوا، وإن أعله أحد في الصلاة

فجائز أن يسجد بعد الكلام.

مسألة - ومن سجد السجدة، وهو يضحك، أعاد وضوءه وسجد

فصل

في السجدة] في غير الصلاة

وعن سلمان بن حنظلة، أنه قرأ السجدة عند ابن مسعود، ثم نظر إلى ابن

د، فقال له، ما تنظر إلى؟ أنت قرأنها إن سجدت سجدنا، قال، فسجد مسعود،

وسجدوا.

مسألة ـ وإذا مر ما يقطع الصلاة قدام من سجد السجدة وهو ساجد لم يقطع عليه إلا أن يكون سجدها في الصلاة، فإنه يقطع عليه ويبتدئ الصلاة، كانت نافلة أو فريضة.