المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٦٨

-19 -

النار الواقعي

في السترة في الصلاه وحدها

من الكتاب - جاء الحديث عن النبي أنه قال: من صلى إلى سترة فليدن منها، لئلا يمر الشيطان بينه وبينها، وقال: لا يضره ما مر أمامه، وقيلى: إنه إن غرز عترة وصلى إليها، والمترة كهيئة المصا في طرفه الأسفل زج، يتوكأ

عليها الشيخ

مسألة - واختلفوا في القدر الذى يكون بين المصلى وبين السترة، فقول،

ستة أذرع، وقول عطاء، أقله ثلاث أذرع، وبه قال الشافعي.

ومن صلى إلى سترة فليقرب منها ولا يبعد، لما روى عن النبي أنه قال: إذا صلى أحدكم إلى شيء فليرهقه، يريد فليغشه، ولا يبعد منه، يقال، رهقت الشيء وأرهقته شرا أى أغشيته إياه، قال الله تعالى وعز وجل: «وَلا ترهقني مِنْ أَمْرِى عُسرا»، أى ولا تغشنى. وقوله: «وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ فتَر وَلا ذِلَّةٌ). أى ولا يغشى.

وفي حديث ابن مسعود أنه قال: إذا صلى أحدكم فلا يصل وبينه وبين القبلة فجوة، أى متسع، ومنه قوله تعالى: «وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ (أى متسع، و فجوات وفجاء، أراد ألا يبعد من سترته

وجمعه

مسألة ـ وإذا كان بين المصلى والكنيف سترة، ثوبان أو جدار أو ثوب