المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢١٧

-

- 217 -

—

ومن كان يصلى ورأى ابناله يريد أن يقع من فوق البيت أو من دابة، أو دخل بيته دابة، يخاف أن تكسر بعض متاعه، أو تأكل شيئاً من طعامه، أو غار الذئب في غنمه، ففى كل هذا يقطع الصلاة ويدرك ولده ويخرج الدابة من منزله، ويدرك غنمه من الذئب، وكيف يعقل صلاته وقلبه بذلك مشغول، ويقطع إذا خاف على طعامه التلف، أو خاف على نفسه الحريق، أو عقربا أو حية أو صبيا يخاف أن يقع فى شئ يهلك فيه، وإذا وقع صبي في بئر، أو سقط في شيء يهلك فيه فللمصلى أن يدع صلاته وينجيه، ولو فات الوقت، ويصلى كما أمكنه إن

قدر على ذلك.

وبلغنا أن موسى بن على رحمه الله، كان يصلي بالناس إلى أن وقع صبي في بئر، فقطع موسى الصلاة ومضى إلى البئر حتى أخرج الصبى من البئر، وكذلك

يقتل المصلى كل دابة تقرب منه يخافها، ويستأنف صلاته

مسألة ـ وللمصلى أن يقطع صلاته من المطر الشديد الذي يخاف منه الضرر، أو دابة له تنفر فى السفر، أو دابة تأكل طعامه، وما أشبه ذلك