المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٣٣

- 233 -

-

وقال النبي الله: من كانت الوسوسة تشغله عن صلاته حتى لا يعقل ماصلى من زيادة، فإذا دخل في صلاته فليطعن فخذه اليسرى بإصبعه اليمين المسبحة، ثم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وتوكات على الله، أعوذ بالله السميع

ليقل: بسم العليم من

الشيطان الرجيم، فإنه يدحره ويطرده.

انقضت الإضافة ـ ومن جوابات محمد بن محبوب رحمه

وذكرت يا أخى فى الذى ابتليت به من قرب هذا المسجد، وأنه لا يؤذن فيه أحد، قلت: هل أرى لك أن تجاوزه إلى غيره ولا تصلى فيه بغير أذان؟ إذا لم يكن فيه مؤذن أذنت أنت وأقمت وصليت مع من حضرك، وإن لم يحضر أحد

صليت وحدك.

ومنه ـ وقلت: ماترى إن أقمت وأذنت وصليت في المسجد فصلوا جماعة في المسجد في الموضع الذى صليت أنت فيه، وأنت أقرب الناس إلى المسجد، أى الصلاتين أولى بالنقض؟ فصلاتك أنت وحدك أو كنت إماما تامة، وصلاة جماعة من بعدك في المسجد تامة، وعلى الذين صلوا خلفك بصلاتك النقض.

القوم

ومن غيره - مسألة ـ الذى معنا أن فيها اختلافا، فقال من قال: إذا صلى إمام المسجد وجهر بالقراءة والصلاة، ولم يصل معه أحد، ثم صلى بعده جماعة، فلا يجوز ذلك، وقال من قال: إن تلك ليست بجماعة، وأما من صلى بصلاة الإمام الأول فصلاته على كل حال تامة، والله أعلم.

والذي معنا أنه أراد في ذلك الذى صلى معه فى حين صلاته بغير صلاته، أن